"قيل لي أنه يعمل مع الشرطة ، قلت هو رخيص يرغب في عرض خدماته على الشرطة"
هو :خائن الأمانة والمبتز
مقال في الحقيقة كنت سعيد به عن الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان ،، التي أتشرف بإدارتها ، انقله كما هو:

قضية هادي سعيد المطيف :
الاسم : هادي سعيد المطيف
التعليم : متوسط .
اعتقل في عام 1992 وكان عمره 18 عام علي أثر قوله " صلوا على ذكر النبي " .
مسجون من عام 1992 بعد أن فسر البعض قوله بالاساءة للنبي .
حكم عليه بالقصاص في عام 1999م ولم يصادق الملك على الحكم .
السجن : في سجن نجران .
-----
الانتهاكات التي تعرض لها حسب الرويات :
1- حرمان من النوم بالمعتقل
2- حرمانه من حق الدفاع
3- سجين لمدة 15 عام حتى الان دون قرار واضح .
4- تعرض لاعتداءات جسدية.
5- اصيب بالعديد من الامراض البدنية والنفسية جعلته يحاول الانتحار اربعة مرات حتى الان .
6- القاضي لم يكن محايدا في المحاكمة .
المطلب أن يستخدم الملك السعودي صلاحياته ويأمر بالافراج عنه والاكتفاء بالمدة التي قضاها بالحبس . على ان يطرح كل المدونون والصحفيون والمنظمات الحقوقية القضية مطالبين بالاعفو عنه .
لمزيد من المعلومات :
الساعة اتنين إلا ربع صباح الأربعاء 10ينتاير 2007 ،
بالصدفة بشوف برنامج اسمه ساعة حرة على قناة الحرة ..
ضيوف الحلقة وائل عباس ،بهي الدين حسن ، جهاد عودة ...
كتبت قبل كده عن نموذج من اتصال أمن الدولة بتوع المعادي.
وطبعا كان قبله اتصال من أمن الدولة لاظغلي "اسمه معتز خير".
مفكرين بالعافية:
مفكرين بالعافية: هما دول
تسيطر على فكرة أن مصطفي الفقي يجلس دائما في مقاعد مجلس الشعب وهو يخرج لسانه لزملائه من أعضاء البرلمان المنتمين إلى الإخوان المسلمين ، وكأنه يذكرهم أنه بانتمائه إلى المؤسسة الرسمية قد انتزع منهم كرسي بالمجلس كان احد زملائهم وهو الدكتور جمال حشمت أحق به .
أمن الدولة في المعادي .. اتصلوا ، ولكل ثقة " استاذ جمال عايزنك النهاردة ! "
يعني ايه عايزنك ، ومفروض اجي ليه يعني ، اصحاب ، خايف ... مش جاي
الآمال كبيرة، والوعود التي أعطيت لكُنّ يا سعوديات كثيرة، بينما حالكن مازال مزري ومتردي منذ عقود. كثيرات منكن يتمتعن بهدوء وخير، ولكن الكثيرات يكابدن مرارات قاتلة، ويواجهن شتى أصناف العنف والإقصاء. ليس بعيدا أبدا أن المتنعمات منكن اليوم، يكنّ في حالة بائسة غدا، حين يخسرن الرجل القائم على شؤونهن، لأنه لا وجود لقوانين حماية لكُّن، ولا مأوى آمن تلجأن إليه حين يغدر بكن الزمن، والسبب هو لأنكن لا تطالبن بإصرار وبجدية بحقوقكن.