الخسيس لما يفلس، يغدربأصحابه
أمن الدولة في المعادي .. اتصلوا ، ولكل ثقة " استاذ جمال عايزنك النهاردة ! "
يعني ايه عايزنك ، ومفروض اجي ليه يعني ، اصحاب ، خايف ... مش جاي
وده نص الحوار
اتصال من أمن دولة المعادي
حوالي الساعة الواحدة ظهر الأحد 27 اغسطس 2006.
- ألو
- أيوه يا استاذ جمال .
- مين معايا؟
- احنا امن الدولة.
- نعم
- احنا امن الدولة المعادي .. عايزينك بالليل
- مين معايا؟
- مش مهم مين معاك ، تيجي الساعة 9 تقابل الرائد ...... "نسيت الاسم"
- بقولك مين معايا
- احنا امن الدولة .. تعرف قسم المعادي ؟ احنا وراه عايزينك الساعة 9 باليل تقابل الرائد ....
- مش فاضي .. ومش حاجي غير لما اعرف مين معايا وعايزين ايه.
شخص أخر يتناول السماعة ويحدثني.
- استاذ جمال
- ايوه
- كنا عايزينك بالليل
- مين معايا .. أنا امين شرطة .... "نسيت الاسم"
- خير ممكن اعرف عايزني ليه؟
- ماهو لما تيجي حتعرف
- بس أنا مش فاضي ، ومش حاجي غير لما اعرف فيه ايه.
- يعني مش حتيجي ؟
- لما افضي.
- ماشي .. انت اللي حتزعل
افتكرت .. اسم الضابط "أحمد حازم "
واقفل الخط.
جمال عيد
انا بكره أمن الدولة - اسلوبهم بلطجي أكثر ما هو أسلوب مؤسسة من مؤسسات الدولة
عن خبرتي معاهم فهم دايماً يحاولوا يشتروني بأسلوب أو بآخر فيعرضوا عليه انهم يساعدوني في أني أجد عمل أو يتصلوا بيه ويحاولوا يتعاملوا على انهم اصدقاء.
مرة كلمني ضابط مشهور بالإشراف على التعذيب وقالي نشرب مع بعض قهوة ولما رفضت سألني صراحة وبدون أي احراج "يعني انت مش عايزة تبقي مصدر معلومات؟" و كان رد فعلي قائمة من الشتمائم والاستهزاء
وآخر مرة كلمني ضابط تاني على انه عايز مني خدمة و بصراحة الطلب الي طلبه بسيط جداً وتافه وكنت ممكن أرد على أي حد من غير تفكير واساعده مع إن الطلب بصراحة كانت معلومة عن عنوان مقر منظمة مشبوهة سهل ان أي حد يجدها على الانترنت وقبل ما أرد بتلقائية فكرت للحظة و لقيت اني مش مفروض اساعدهم بأي شكل من الأشكال فرفضت الرد وقلت له يروح يسأل اصحابه ميسألنيش انا