• إدارة المدونة

  • الأقسام

  • الأرشيف

مواضيع قسم ‘مناشدة’

المستشار أشرف البارودي يكتب :حملة جمع التوقيعات المضادة.. إعلان سقوط المادة 76 ، لا فوض فوك

أغسطس
14

مقال أكثر من رائع ، للمستشار أشرف البارودي بجريدة الدستور يوم الجمعة 13أغسطس 2010

عندما يلجأ الحزب الوطني إلي حملة توقيعات بالرقم القومي لمواجهة حملة البرادعي فهذا يعني أننا أمام انتخابات موازية خارج الدستور > النظام أعطي الشرعية لكل ما يفعله البرادعي بسكوته عن حملة جمال .. وخرج من قصره للبحث عن شعبية في الشارع«76

الإستفتاء على تعديل المادة 76 عام 2005مباشرة أقول.. (المزيد…)

الردود 2

في ذكرى الجميل الراحل أحمد عبدالله رزة : قصر فى الرمال أم منشأة قيد الاكتمال ؟ مقال نادر له

يونيو
11

مقال للراحل أحمد عبدالله رزة ،،من أروع ما قرأته ،،، وجدت أن خير تذكرة له هو إعادة نشره

رحمه الله ورحم كل كل من أحب هذا البلد.

هيكل المشاركة فى مصر
قصر فى الرمال أم منشأة قيد الاكتمال ؟

د. أحمد عبد الله (المزيد…)

لا يوجد ردود

حوار مصري جدا ،، خالص

مايو
07

إيميل وصلني من الصديق أسامة المناخلي ، وغالبا وصله من أخر

أنقله كما هو دون تدخل بالاضافة أو التعديل:

# يقال إن87%من الشعب المصرى ساخطون على الحكومة المصرية … ما تعليقك ؟
ــ ال 13% الباقيين معاهم جنسيات أخرى .

# تقرير :45% من الشعب المصرى مصابون بمرض السكر ما تعليقك ؟
ــ آدى اللى خدناه من” الحلوانى ” اللى بنى مصر . (المزيد…)

لا يوجد ردود

اشاعة وتفسير الحاج منصور لأسباب خراب مصر

سبتمبر
23

dollars
الحاج منصور من أهم الناس وأشهرهم  في دار السلام.
وزي ما ناس كتير من اللي على المعاش ، شبه عايش على قهوة المعلم حسني على شارع  مصر حلوان الزراعي ، كل سواقين الميكروباس والصنايعيه والطلبة والعاطلين بيعرفوه ،  ومفيش مشكلة تحصل غير والحاج منصور يحلها ويصالح أصحابها على بعض.

لو مفيش حد يلعب معاه طاولة محبوسه ، حتلاقي دايما معاه جرنال الأخبار ، اللي مواظب على قرائته من أكتر من 30سنه.
بيشوف الجزيرة ومتابع لنشرة 9مساء ، وبيحب الاتجاه المعاكس ، وبيعرف محمود سعد ، ومعتز الدمرداش بس بيستتقل دم منى الشاذلي.

بصراحة بحب قعدة الحاج منصور وبحب اسمع منه تفسيره لبعض الموضوعات  وحكايات زمان عن عبدالناصر والسادات ، وهوه كمان بيحب يسمع مني وأي برنامج أشارك فيه بكلمه عشان يشوفه وأسمع رأيه في اللي قلته .

وفي الحقيقة الراجل لانه بيسمع أكتر فرأيه غالبا صح ، ومبيحبش يفتي  من غير علم عشان يحافظ على صورته بين زبائن قهوة المعلم حسنى.
يعني بساطة عنده ذكاء إجتماعي حقيقي.
طيب انا بقول الكلام ده ليه؟
ببساطة لأني قابلته من كام يوم فاتوا  ، وبعد ما دردشت معاه شويه فوجئت به يسألني عن موضوع يشغله .
سألته موضوع ايه يا حاج ؟
قال : عايز أسألك عن الاشاعة اللي مالية البلد.
قلت له ، إشاعة ايه؟
قال : بيقولوا أن المخابرات قبضت على واحد كبير جدا  في البلد في المستشفي وقالت له قوللنا الحقيقة وإحنا حنسيبك ومش حنحاكمك ، الراجل حاول يستعبط عليهم ويسأل ايه الموضوع ، فهما عرضوا عليه كشف حسابه في احد البنوك السويسرية وكان كذا مليون يورو على دولارات على فرنك سويسري.

وقالوا له ، ازاي عملت المبلغ ده كله ، ولو اعترفت بالحقيقة وقلت جمعت المبلغ ده ازاي وانت لم تسافر سوى مرة واحدة  للخارج في سنة 1988 ، نوعدك حنكتفي بمصادرة المبلغ ولن نحاكمك.
قال الراجل " أنه من 25 سنة ، بعد تسلمه المنصب المهم اللي هوه فيه ، بدأ يشتغل مع دولة بعينها ، وكان كل دوره أنه من خلال منصبه يسعى لتعيين أشخاص فاسدة أو غبية في مناصب مهمة في البلد ، ويسعى لازاحة أي شخص شريف أو ذو كفاءة من المناصب المهمة ، يعني باختصار مش مطلوب منه معلومات ولا حبر سري ولا غيره ، كل المطلوب منه وهو المسئول المهم والقريب من دوائر الحكم أن يبذل جهده لأن يحكم البلد أغبياء وفاسدين وأشخاص مينفعوش البلد ببصله ، وأنه جرب الموضوع حوالي خمس سنين في نص الثمانينات وكان شغال تمام  وهما بيحولوا له الفلوس على حسابه في مصر ، لكن لما المبلغ بدا يكبر  وخاف يلفت النظر ، سافر يقابلهم في أوربا سنة 1988 ، وفتحوا له  حساب في بنك سويسري وبدأو يحولوا له الفلوس عليه وكل اللي كان بيعمله انه يتأكد من التحويلات بالمبالغ المتفق عليها بعد كل تغيير وزاري أو تعيين محافظين أو رؤساء أحياء وغيره ، ولانه رغم أهمية منصبه مكنش كثير الظهور أو يلفت الانتباه ، فقد استمر في منصبه المهم ، وقريب من دوائر الحكم ومشهور عنه انه هادئ ومش فج ومخلص يعني "يمين يمين ، شمال أحسسن برضه" ، فإستمر في منصبه وفي تأدية خدماته بتوسيع دائرة المسئولين الاغبياء او الفاسدين أو اللي لا يهشوا ولا ينشوا ، وإن دوره كان مهم في ان مصر تفضل خربانه وتيجي لورا سنه بعد سنه على ايدي هؤلاء المسئولين ، وفي نفس الوقت هوه شايف انه لم يرسل معلومه أو يتعاون بشكل وسخ . وفعلا المخابرات لم تحاكمه ، وكتمت على الموضوع واليومين دول بيحاولوا معاه يجيب الفلوس لمصر من بره ، ويحصروا الاسماء اللي ساهم في تعيينهم في مناصب ، فكانت كارثة مفزعه ، وجود هذه القائمة الضخمة اللي بتفسر ليه البلد كلمة خربانه قليلة عليها".

ربكم والحق ، الاشاعة فيها منطق.
ومنتشرة بشكل كبير بين الناس في المناطق الشعبية ، وناس كتير بتحاول تستنتج اسم هذا المسئول اللي شغال في منصب مهم بس مش في الضوء وقدر يعمل كل ده ، والفكرة الجهنمية لتخريب مصر بشكل هادئ وثابت ومستمر.
الأغرب ان الناس اللي سمعت منها الاشاعة دي أغلبهم مش مستنكر الحكاية ، وطبعا اللي خلى الحاج منصور يحكي لي وشكله شبه واثق وكان عايز مني بس تأكيد ، فده معناه ان الناس بتحكي الموضوع وكأنهم شهود عليه!!
وسيبك من حدوته ازاي محدش مستنكر أو بيرفض الموضوع ، فاغلب الناس بتحس انها مش بلدها أصلا وأنهم ضيوف فيها ، وكمان ضيوف غير مرغوب فيهم فكل واحد بيفكر ازاي يهبش أكتر عشان لما يرجع "يرجع فين محدش عارف؟" يكون مرتاح وراقد له على قرشين ينفعوه.

الحاج منصور مش غبي ، غالبا عارف انها إشاعة وقصة متفبركه ، لكنه بيحاول يبحث عن سبب منطقي لكل هذا الخراب في مصر.
بلغة بسيطة وسهلة ، سهولة الخراب اللي على عينك يا تاجر.
بصراحة لحد ما أقدر أو حد يقدر يفسر له قصة خراب مصر ، ويقدم له حكاية مقنعة فهذه الحكاية لها منطقها  وطبيعي الناس تصدقها ، وعلى المتضرر اللجوء للقضاء.

 

لا يوجد ردود

النظام المصري لم يعد يصلح لمصر في القرن الواحد و العشرين

يوليو
22

مطلوب جبهة من المصرين من أجل تغيير جذري
كثيرة هي المقالات و التعليقات و التحليلات التي انفجرت غضباً و صدقاً أو نفاقاً وتورية ، تنعي حال الشارع العربي بخجل شديد و شعور مذهل بالدونية أمام مظاهرات الملايين في أوروبا التي انطلقت احتجاجاً علي العدوان الحالي و التالي علي العراق ، بدأنا ( جميعاً ) نسخر من المئات القليلة التي خرجت هنا و هناك في هذا البلد العربي أو ذاك ( رغم أننا من عبنا عليهم قلة عددهم لم نكن من بينهم بل كنا نتأملهم علي شاشات التليفزيون منهمكين في شرب الشاي !) ، ثم عبنا ( جميعاً ) – عرب و مصريون – علي مصر أن تكون هذه المجموعة الصغيرة المعدودة بالعشرات هي تعبيرها الهزيل عن سكانها البالغين سبعين مليون من البشر ، يمسهم كما يمس غيرهم هذا الجشع الإمبريالي الأمريكي اتجاه العالم الثالث و في القلب منه منطقتنا ثم ما لبث أن هدأت احتفاليات جلد الذات بنفس السرعة التي تفجرت بها ، يعنيني هنا القطر العربي الذي انتمي إليه قلباً و جسداً و ثقافة وهو مصر ، مصر التي تعيش الآن – دولة – مهانة و تردي تصيب بالذهول كل من يتصدى لمهمة تحليل ما يجري على أرضها ، إذ يفيد هنا مناقشة كل التناقضات بدء من ظاهرة الملايين الأوربية و علاقتها – الحقيقية – بقضايانا ، إلي الشعارات المرفوعة في شوارعنا سواء رفعتها مئات أو آلاف أو حتى ملايين من المتظاهرين ، إلي النقد الذي نوجهه إلى أنفسنا نخباً كنا أو مواطنين بسطاء إلى سلم الأولويات في معسكرنا ، إلى الأفكار التي نتبناها ( صدقاً أو نفاقاً ) كي نبدأ ( الفعل ) ، حيث أن مأزقنا الحقيقي الذي تدور حوله كل تلك النقاشات و التفاعلات هو غياب ( حالة الفعل ) عن ساحتنا .

المتظاهر الأوربي و المتظاهر المصري

في البدء كان يوم التظاهرات المليونية الأوربية للوهلة الأولي – مصدر ألم لنا جميعاً علي اختلاف مشاربنا و أهدافنا ، أخجلنا – للوهلة الأولى – أن يرفع الأوروبيون لافتات تقول ( لا دم من أجل النفط ) ، ثم أخذنا جميعاً بهذا النظام و الترتيب و ذاك التحضر في العلاقة بين جماهير تعترض و حكومات معترض عليها و على قراراتها ، وندر ألا تجد من بيننا من سب و لعن ألف مرة تخلفنا و استبداد حكامنا و تقاعسنا عن رفع لافتة مماثلة في شوارعنا ، بل عذبنا أن تلك الجماهير الأوربية تكاد تثبت أنه قد يكون للأمر دلالة جينية تجعلهم ( مختلفين ) ! ، لكن ( الوهلة الأولى ) انتهت الآن ، و بدا أن الأمر يحتاج إلى أكثر من تفكيك للأحداث ، فمشهدان أحدهما من مظاهرة لندن و الآخر من مظاهرة القاهرة يجعلانك تعيد التفكير بجدية في ( تفكيك ) المسألة برمتها .

المشهد الأول كان لمتظاهر كان يسير في هذا الطابور المنظم حاملا طفله الأشقر الصغير الذي يحمل بدوره دباً صغيراً ملوناً ، وكان يسير بمحاذاته أحد جنود الأمن الذين يحرسون المظاهرة وهم يرتدون هذا الزى اللامع الشهير المميز للشرطة الإنجليزية ، وعندما وقع الدب الصغير من يد الطفل انحنى الشرطي وناوله له ثم أكمل الجميع المسيرة ، ( بغض النظر عن الاستراتيجية الإعلامية الكامنة وراء التقاط مشاهد عفوية بعينها من هنا و هناك فهذه مجالها مقال آخر ، المشهد الآخر كان لمواطن مصري يتظاهر في مجموعة ليست مليونية و ليست ألفية ، وعندما وقع علي الأرض تكالبت عليه مجموعة من جنود الأمن بزيهم الأسود الداكن و جذبوه من قميصه حتى كاد ينسلخ من علي جسمه ، و يبدو أن ذلك المتظاهر كان ثورياً بأكثر مما يلزم إذ تجرأ و صرخ فيهم قائلاً ( إوعوا حد يلمسني ) و كان يقول ذلك وهو يحاول التملص من بين أيديهم ، فما كان من الشرطي إلا أن صرخ فيه وهو يحمل جهازه اللاسلكي ( قم يا ولد يا ابن ال …. ) و أكثر من ذلك بالطبع ، ثم جاء الشرطي الآخر ممسكا بعصا غليظة كريهة ( كلما رأيتها أشعر أن القضية أكبر بكثير من ضرب العراق بالقنابل ) و انهال عليه بالضرب بينما يمسك الشرطي الآخر به حتى لا يتمكن من دفع العصا ، المشهدان يبرران في رأي البعض ضرورة إعادة تفكيك المسألة إلي أجزائها الصغيرة الأوروبيون يرفعون شعارات ( لا دم من أجل النفط ) لأنهم لا يريدون هدر دماء أبنائهم من أجل النفط حتى لو كانوا بحاجة إليه لاستمرار رخائهم ، و المبادرة الألمانية الفرنسية في هذا الإطار ( و خاصة بعد تأمل بنودها المجحفة بالعراق كما لو كانت حرباً بغير قنابل ) ليس لها أي دلالة إنسانية بالنظر إلي تاريخ أوروبا و قيام نهضتها الأولي علي حساب موارد شعوبنا ، و خوفها من انفراد الولايات المتحدة بالغنيمة العربية دونها بينما كان لها السبق تاريخياً في قضمها و هضمها ، و ديموقراطيتهم هي فيما بينهم و ليست لكل البشرية ، فماذا يفيدني أنا إذا كان الوحش الذي يهاجمني حنوناً علي ابنه عطوفاً عليه محترماً له ؟ لا داعي للخجل إذن من هذا التحضر الذي تبناه الشرطي الإنجليزي مع مواطنه ، فبعد انقضاء ( الوهلة الأولي ) يبدو أن تساؤلات يفرض نفسه : أيهما أشجع ؟ متظاهر يعرف مسبقاً أن الشرطة ستفسح له الطريق ، أم متظاهر يعرف مسبقاً أن الشرطة قد تمسك به و تعذبه حتى الموت و تشرد كل من هم في رقبته من أسرته ؟ كلاهما قرر الخروج فمن الأكثر جدارة بالاحترام ؟ و لكن مع ذلك فالاستمرار في محاولة ( تفكيك ) المسألة بنقلنا خطوة أخري .. و هذا المتظاهر الشجاع الذي خرج في شوارع القاهرة رغم علمه مسبقاً بإمكانية سب أمه و أبيه و ضربه بالعصا الكريهة المهينة المذل
ة .. ماذا رفع شعارات و ماذا دفعه لذلك ؟

الشعار الديني ا

لا يوجد ردود

حكومة سيئة السمعة .. هايل يا وائل

يناير
09

الساعة اتنين إلا ربع صباح الأربعاء 10ينتاير 2007 ،

بالصدفة  بشوف برنامج اسمه ساعة حرة على قناة الحرة ..

ضيوف الحلقة وائل عباس ،بهي الدين حسن ، جهاد عودة …

الثلاثة معروفين .. واللي مش عارف يبعت لي .

موضوع الحلقة التعذيب في سجون وأقسام الشرطة في مصر  ..والفيديوهات  التي نشرتها المدونات ومنها طبعا مدونة الوعي المصري لوائل عباس .

طبعا مذيع  الحرة استضاف اسمه ايه "اللواء احمد ضياء الدين مساعد وزير الداخلية" ليرد على تعليقات وائل عباي القويةجدا .. والتي يتحدث فيها أن المدونات جزء من الراي العام ، وان نشر التعذيب لايجب ان يضيع تحت مزاعم اسباب النشر .

بهي الدين حسن يظهر بمظهر الحكيم القادم من مركز القاهرة ومجلس حقوق الانسان الحكومي "طب إزاي"

جهاد عودة بيقولك التعذيب لازم نرفضه  بس كمان طريقة النشر مش مفروض تكون كده !!!

طيب ازاي يعني المدونين يلفوها في ورق سوليفان؟؟؟!!!

المهم لقيت نفسي متعاطف .. والله العظيم متعاطف مع اللواء اسمه ايه ده "اللواء احمد ضياء الدين مساعد وزير الداخلية"

الراجل يا عيني قاعد يحاول يرد على كلام وائل عباس .. اللي مترتب وقوي "مش زي برنامج قناة المحور امبارح معرفش اسمه ساعة ونص ايه " وكلام بهي الدين حسن .. بس يا حبه عيني معندهوش غير الكلام العبيط بتاع الداخلية .. المدونين دول معرفش بتحركهم جهات ايه ؟؟ وان المدونات تعريفها اللغوي ايه ..

فعلا فكرت انه فاشل معذور .. مين يقدر يدافع عن وزارة سيئة السمعة زي دي ؟؟

وبما أن الحكومة في مصر مختزله في وزارة الداخلية ..

فهي "نظرا للقياس بتاع الثانوية العامة " حكومة سيئة السمعة ..

هايل يا وائل
مسكين يا أحمد "احمد ضياء الدين" شوفلك شغل تاني !!

جهاد عودة .. يا عودة روح ……………. يا تشتغل أكاديمي يا تشتغل مبرراتي .

بهي .. "صحوة الموت ما اري .. أم اري غفوة الحياة !!!"

عجبي 

لا يوجد ردود

Featuring WPMU Bloglist Widget by YD WordPress Developer